الصورة الأخيرة لخاشقجي.. ومفتاح حل القضية في يد الاستخبارات التركية

نشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية صورة للكاتب السعودي جمال خاشقجي وهو يدخل القنصلية السعودية في إسطنبول يوم الثلاثاء الماضي.
وتعتبر هذه الصورة أحدث الأدلة التي كشف النقاب عنها مؤخرا حول حادث اختفائه الغامض.

أدلة جديدة

بحسب الصورة المنشورة، والتي التقطتها كاميرا مراقبة خارج المبنى، دخل خاشقجي مبنى القنصلية عند الساعة الواحدة ظهرا و14 دقيقة. وقالت الصحيفة إنها حصلت على الصورة من شخص مقرب من التحقيق.
أمس الإثنين قامت الشرطة التركية بإجراء مقابلة للمرة الثانية مع خديجة جنكيز خطيبة خاشقجي، كما اصطحبت بعضا من ملابس خاشقجي وأغراضه الشخصية الأخرى من أجل إجراء اختبارات الحمض النووي.

مفتاح حل القضية

قالت الصحيفة إن مفتاح حل لغز القضية ربما يكمن في صور كاميرات المراقبة في الشوارع المجاورة للقنصلية، إذ توجد ما لا يقل عن 6 كاميرات مسلطة على المدخل الأمامي للقنصلية بجوار جدرانها ذات الأسلاك الشائكة، بعض منها تحفظت عليها الشرطة التركية. فيما توجد ما لا يقل عن أربع كاميرات تراقب المرآب والباب الخلفي، بينما تم توجيه ثلاث أخرى على الطريق إلى جوار المدخل الخلفي، وقد استرجعت الاستخبارات التركية لقطات هذه الكاميرات.
كان السفير السعودي في واشنطن خالد بن سلمان قد زعم أن كاميرات المراقبة داخل القنصلية لم تكن تعمل في اليوم الذي توجه فيه خاشقجي إليها.
استطاعت خطيبة خاشقجي التعرف على صورته عندما عرضوا عليها صورة له وهو يدخل إلى القنصلية.

إحساس بالغدر

نشرت الصحيفة مقابلة مع خطيبة خاشقجي، أعربت خلالها عن شعورها بالخوف والقلق قائلة “لم أعد أشعر أنني على قيد الحياة. لا أستطيع النوم ولا تناول الطعام”.
قالت خديجة إن خاشقجي كان مرتاحا نسبيا عند اقترابه من القنصلية السعودية، لكنه كان قلقا قبل زيارته الأولى للقنصلية قبل أسبوع، وقال لخطيبته إنه ربما يكون من الأفضل ألا يذهب بسبب خوفه مما يمكن أن يحدث، لكنه غيّر رأيه بعد ذلك.
كان والد جنكيز قد وافق على الزواج في الشهر الماضي عندما ذهب خاشقجي لطلب يدها. كما اشترى شقة في إسطنبول للزواج.

مستوى جديد من القمع

اعتبرت واشنطن بوست أن مقتل خاشقجي في حال ثبوته يمثل مستوى جديد من الجرأة في حملة القمع التي تشنها السعودية ضد المعارضين تحت حكم ولي العهد محمد بن سلمان. وبينما كان يرسم نفسه كمصلح، أظهر ابن سلمان أنه قاس في مواجهة أي تحد لسلطته، كما يعتقل النشطاء والمعارضين.

المصدر: الجزيرة مباشر واشنطن بوست

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...