فوز أميركي وياباني بجائزة نوبل للطب عن أبحاثهما في السرطان.. ولا جائزة للأدب هذا العام!

أعلنت الجهة المانحة فوز أمريكي وياباني بجائزة نوبل للطب لعام 2018 لاكتشافاتهما التي أدت إلى تحقيق تقدم في علاج السرطان.

وأوضحت المؤسسة أن الفائزين هما جيمس أليسون وتاسوكو هونجو.

فوز أميركي وياباني بجائزة نوبل للطب

وقالت جمعية نوبل في معهد كارولينسكا بالسويد في بيان «أوضح أليسون وهونجو كيف يمكن استغلال استراتيجيات مختلفة لتثبيط كوابح الجهاز المناعي في علاج السرطان».

وقيمة الجائزة تسعة ملايين كرونة سويدية أي ما يعادل مليون دولار بحسب ما ذكرت وكالة رويترز.

وجائزة نوبل للطب هي أول جوائز نوبل التي تمنح كل عام.

لا جائزة نوبل للآداب هذا العام

ووفق ما ذكرت مواقع أجنبية، فلن تكون هناك جائزة نوبل في الأدب هذا العام.

ويرجع ذلك إلى تعرض الأكاديمية السويدية لاستقالات جماعية بعد أن اتهمت 18 امرأة، الفرنسي جان كلود أرنو، بالتحرش الجنسي والعنف والاغتصاب.

ويخضع الرجل، البالغ من العمر 72 عاماً -وكان شخصية مؤثرة في المشهد الثقافي في ستوكهولم لعقود- للمحاكمة الآن في ستوكهولم ويواجه تهمتين تتعلقان باغتصاب امرأة قبل 7 سنوات.

ومن المتوقع صدور حكم في قضيته، الاثنين 1 أكتوبر/تشرين الأول 2018، وهو اليوم نفسه الذي تنطلق فيه إعلانات جائزة نوبل لعام 2018 مع إعلان معهد كارولينسكا عن الفائز بجائزة نوبل في الطب.

ويندر جداً إلغاء أو تأجيل منح جوائز نوبل، وآخر مرة ألغيت فيها جائزة الأدب كانت في عام 1943 في ذروة الحرب العالمية الثانية.

آخر تطورات انسحاب «الفضيحة الجنسية» في نوبل

وفي أغسطس/آب الماضي، ذكرت صحيفة «سفنسكا داغبلادت» عبر موقعها الإلكتروني، أن ثلاثة من أعضاء الأكاديمية السويدية التي تحدد الفائز بجائزة نوبل للآداب سيعودون إلى الأكاديمية، بعدما انسحبوا احتجاجاً على فضيحة جنسية.

وترك عدة أعضاء مجلس الأكاديمية في أبريل/نيسان 2018 بسبب التعامل مع مزاعم بسوء السلوك الجنسي من جانب رجل متزوج من إحدى العضوات بالمجلس.

ثم أعلنت الأكاديمية السويدية، في مايو/أيار 2018، إرجاء جائزة نوبل للآداب لعام 2018.

وهذه هي المرة الأولى منذ نحو 70 عاماً، على خلفية هذه الفضيحة.

لكن الصحيفة السويدية قالت إن سارة دانيوس، وكيل إسمبارك، وبيتر إنجلوند سيعودون إلى الأكاديمية.

ويدور الخلاف حول مزاعم نحو 18 سيدة بالاعتداء الجنسي والتحرش بحق جان كلود أرنو.

وأرنو هو مصور وشخصية ثقافية شهيرة في السويد، وزوج الشاعرة كاتارينا فروستنسون، عضو الأكاديمية.

كما تناولت الصحف العالمية خبر تقدّم سيدة السويد الثانية، الأميرة فيكتوريا، بدعوى تحرش ضد المصور الفرنسي-السويدي جون كلود أرنو في عام 2006.

فيما نفى أرنو مراراً كل المزاعم ضده، بما في ذلك المزاعم عن أنه كان مصدر تسريب أسماء بعض الفائزين السابقين قبل الإعلان الرسمي عن ذلك.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...